لاريجاني يصف العقوبات الأمريكية بأنها لعب عيالطهران- وصف رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخرا على مسؤولين من بلاده بأنها (لعب عيال).
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) الأحد عن لاريجاني القول أمام مجلس الشورى الإسلامي: لسوء الحظ فإن دولة تقول إنها تدير العالم يبدو أنها أكثر اهتماما بمثل هذه الألعاب الصبيانية.
ويعني لاريجاني بذلك الإشارة إلى قرار واشنطن فرض عقوبات على ثمانية من كبار المسؤولين الإيرانيين واتهامهم بالتورط في انتهاكات لحقوق الإنسان خلال الاحتجاجات على الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي.
وأضاف لاريجاني: إذا ما كان هذا يشعركم (أيها الأمريكيون) بالراحة، فلماذا لا تفرضون عقوبات على جميع المسؤولين الإيرانيين؟.. ربما يوفر هذا فرصة لكم ترتاحون فيها مؤقتا من الإخفاقات السياسية المتواصلة في المنطقة (أي منطقة الشرق الأوسط).
وفرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما العقوبات الأربعاء الماضي، وعلقت عليها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأنها المرة الأولى التي تفرض فيها الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين إيرانيين لتورطهم في انتهاكات لحقوق الإنسان.
ووصفت الخارجية الإيرانية القرار بأنه (تصرف وقح) وانتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية، ويوضح أن الولايات المتحدة تدعم الاضطرابات غير القانونية.
عبدالله - قطر - خواتيم السياسة الامريكية صبيانية وولدنة ولعب صغار وطيش
كنا نتسائل طوال السنوات الماضية ماهى حقيقة السياسة الامريكية (فالشرق الاوسط والدول الاسلامية )واتى الجواب دون تاخير صبيانية وطيش اطفال (ليس )فقط كماوصفها رئيس البرلمان الايرانى(بل) هى حقيقة السياسة الامريكية منذ سنوات ولكن ايران (شخصت الحالة ووضعت يدها على الجرح )والا ماذا تسمى امريكا شنقها للرئيس العراقى (رحمة اللة وادخلة فسيح جناتة ) وماذا
تسمى تلاعبها بمفاوضات السلام وبالمسلمين (وماذا )تسمى تلاعبهافى شبة القارة الهندية والمصيبة (انها)تتافف من كرزاى لكنها ترضخ لمطالبة حتى حين والى وقت معلوم(لكنها) تتلاعب بسياستهالتحقق اهدافها (بعد)كل ذلك لماذا تتعجب امريكا ان وصفت سياستها بالصبيانية والاستهتار والاستهزاء اى انها(لم) تبلغ بعد سن الرشد( وهنا) نحن الشعوب الاسلامية نتسائل كيف رهن ولاة امر المسلمين شؤون امتهم للصبيانين يتلاعبون بهم كمايشاؤون0